الذهبي
950
تذكرة الحفاظ
فمات قبل أن ألقاه . قال حمزة : وسمعته يقول : لما ورد نعى محمد بن أيوب الرازي بكيت وصرخت ومزقت القميص ووضعت التراب على رأسي فاجتمع علي أهلي وقالوا : ما أصابك ؟ قلت : نعى إلى محمد بن أيوب ، منعتموني الارتحال إليه ، قال : فسلوني وأذنوا لي في الخروج وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان ، ولم يكن ها هنا شعرة ، وأشار إلى وجهه . قلت : كان موت محمد بن أيوب بن الضريس في سنة أربع وتسعين ، ولا يسد مسده الحسن في العلو ، نعم : لقى بالعراق نظراءه . قال : وخرجت إلى العراق في سنة ست وتسعين في صحبة [ بعض 1 ] أقربائي . وقال حمزة السهمي سمعت الإسماعيلي : كتبت بخطى عن أحمد بن خالد الدامغاني إملاء في سنة ثلاث وثمانين ومائتين وانا ابن ست سنين ولا أذكر صورته . قلت : قد جمع مع إمامته في علم الحديث والفقه رفعة الأسانيد والتفرد ببلاد العجم . وقال حمزة : مات في رجب في غرته من سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة عن أربع وتسعين سنة . قلت وفيها مات شيخ القراء أبو العباس الحسن بن سعيد المطوعي بإصطخر عن مائة وسنتين . ومفتي القيروان أبو محمد عبد الله بن إسحاق ابن التبان المالكي ، والعلامة القدوة أبو زيد محمد بن أحمد المروزي شيخ الشافعية ، والقدوة أبو عبد الله محمد بن خفيف الصوفي شيخ بلاد فارس .
--> ( 1 ) من المكية .